فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5273 من 31710

إليه عمرو بن حريث وهو يومئذ خليفة زياد على الكوفة وزياد بالبصرة أبا عبد الرحمن ما هذه الجماعة وقد اعطيت الأمير من نفسك ما قد علمت قال للرسول تنكرون ما انتم فيه اليك وراءك اوسع لك فكتب عمرو بن حريث بذلك إلى زياد وكتب إليه إن كانت لك حاجة بالكوفة فالعجل فاغذ زياد السير حتى قدم الكوفة فأرسل إلى عدي بن حاتم وجرير بن عبد الله البجلي وخالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة والى عدة من اشراف أهل الكوفة فارسلهم إلى حجر بن عدي ليعذر إليه وينهاه عن هذه الجماعة وان يكف لسانه عن ما يتكلم به فأتوه فلم يجبهم إلى شيء فلم يكلم احدا منهم وجعل يقول يا غلام اعلف البكر قال وبكر في ناحية الدار فقال له عدي بن حاتم امجنون أنت اكلمك بما اكلمك به وأنت تقول يا غلام اعلف البكر فقال عدي لاصحابه ما كنت اظن هذا البائس بلغ به الضعف كل ما أرى فنهض القوم عنه واتوا زيادا واخبروه بعض وخزنوا بعضا وحسنوا آمره وسألوا زيادا الرفق به فقال لست اذا لأبي سفيان فأرسل إليه الشرط والبخارية فقاتلهم بمن معه ثم انفضوا عنه واتي به زياد وبأصحابه فقال له ويلك ما لك قال أني على بيعتي لمعاوية لا اقيلها ولا استقيلها فجمع زياد سبعين من وجوه أهل الكوفة فقال اكتبوا شهادتكم على حجر واصحابه ففعلوا ثم وفدهم على معاوية وبعث بحجر واصحابه إليه وبلغ عائشة الخبر فبعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي إلى معاوية يسأله أن يخلي سبيلهم فقال عبد الرحمن بن عثمان الثقفي يا أمير المؤمنين جدادها جدادها لا تعن بعد العام اثرا فقال معاوية لا احب أن اراهم ولكن اعرضوا علي كتاب زياد فقرئ عليه الكتاب وجاء الشهود فشهدوا فقال معاوية بن أبي سفيان اخرجوهم إلى عذراء فاقتلوهم هنالك قال فحملوا إليها فقال حجر ما هذه القرية قالوا عذراء قال الحمد لله أنا والله لأول مسلم نبح كلابها في سبيل الله ثم اتي بي اليوم إليها مصفودا ودفع كل رجل منهم إلى رجل من أهل الشام ليقتله قال ودفع حجر إلى رجل من حمير فقدمه ليقتله فقال يا هؤلاء دعوني لأصلي ركعتين فتركوه فتوضأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت