فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5272 من 31710

فأخرجه من الكوفة ورهطا معه وكتب إلى معاوية أن اغن عني حجرا إن كان لك فيما قبلي حاجة فبعث معاوية فتلقي بالعذراء فقتل هو واصحابه وملك زياد العراق خمس سنين ثم مات سنة ثلاث وخمسين انتهى

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي حينئذ واخبرنا أبو محمد السلمي أنبأنا أبو بكر الخطيب واخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري قالوا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب بن سفيان قال قال أبو نعيم ذكر زياد بن سمية علي بن أبي طالب على المنبر فقبض حجر على الحصباء ثم ارسلها وحصب من حوله زياد فكتب إلى معاوية أن حجرا حصبني وأنا على المنبر فكتب إليه معاوية أن تحمل إليه حجرا فلما قرب من دمشق بعث من يتلقاهم فالتقاهم بعذراء فقتلهم

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا احمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم نبأنا محمد بن سعد قال وذكر بعض أهل العلم انه يعني حجرا وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أخيه هانئ بن عدي وكان من أصحاب علي فلما قدم زياد بن أبي سفيان واليا على الكوفة دعا الحجر بن عدي فقال اتعلم أني اعرفك وقد كنت أنا واياك على ما قد علمت يعني من حب علي بن أبي طالب وانه قد جاء غير ذلك واني انشدك الله أن تقطر لي من دمك قطرة فأستفرغه كله املك عليك لسانك وليسعك منزلك هذا سريري فهو مجلسك وحوائجك مقضية لدي فاكفني نفسك فإني أعرف عجلتك فأنشدك الله يا أبا عبد الرحمن في نفسك واياك وهذه السفلة وهؤلاء السفهاء أن يستزلوك عن رأيك فإنك لو هنت علي أو استخففت بحقك لم اخصك بهذا من نفسي فقال حجر قد فهمت ثم انصرف إلى منزله فأتاه اخوانه من الشيعة فقالوا ما قال لك الأمير قال قال لي كذا وكذا وكذا قالوا ما نصح لك فأقام وفيه بعض الاعتراض وكانت الشيعة يختلفون إليه ويقولون انك شيخنا واحق الناس بإنكار هذا الأمر وكان إذا جاء إلى المسجد مشوا معه فأرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت