( على ظهور المطايا أو يردن بنا ** دمشق والباب ممدود ومردود )
( إني امرؤ ليس من شأني ولا أربي ** طبل يرن ولا ناي ولا عود )
( ولا اعتكاف على خمر مجمرة ** وذات دل لها دل وتفنيد )
( ولا أبيت بطين البطن من شبع ** ولي رفيق خميص البطن مجهود )
( ولا تسامت بي الدنيا إلى طمع ** يوما ولا غرني فيها المواعيد )
ومن مختار شعر الأعصم قوله
( له مقلة صحت ولكن جفونها ** بها مرض يسبي القلوب ويتلف )
( وخد كورد الروض يجنى بأعين ** وقد عز حتى أنه ليس يقطف )
( وعطفة صدغ لو تعلم عطفها ** لكان على عشاقه يتعطف )
وقوله
( يا ساكن البلد المنيف تعززا ** بقلاعه وحصونه وكهوفه )
( لا عز إلا للعزيز بنفسه ** وبخيله وبرجله وسيوفه )
( وبقبة بيضاء قد ضربت على ** شرف الخيام لجاره وحليفه )
( قرم إذا اشتد الوغى أردى العدا ** وشفى النفوس بضربه ووقوفه )
( لم يرض بالشرف التليد لنفسه ** حتى أشاد تليده بطريفه )
وقوله
( إني وقومي في أحساب قومهم ** كمسجد الخيف في بحبوحة الخيف )
( ما علق السيف منا بابن عاشرة ** إلا وهمته أمضى من السيف )
وقوله في علته
( ولو أني ملكت زمام أمري ** لما قصرت عن طلب النجاح )
( ولكني ملكت فصار حالي ** كحال البدن في يوم الأضاحي )
( يقدن إلى الردى فيمتن كرها ** ولو يسطعن طرن مع الرياح )