فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 558 من 31710

سنة ثلاث عشرة وشهري ربيع لا يقدرون من الروم على شيء ولا يخلصون إليهم اللهب وهو الواقوصة من ورائهم والخندق من ورائهم ولا يخرجون خرجة إلا أديل المسلمون منهم حتى إذا سلخوا شهر ربيع الأول وقد استمدوا أبا بكر وأعلموه الشأن في صفر فكتب إلى خالد ليلحق بهم وأمره أن يخلف على العراق المثنى فوافاهم في ربيع

قال ونا سيف عن محمد وطلحة وعمرو والمهلب قالوا ولما نزل المسلمون باليرموك واستمدوا أبا بكر قال خالد لها فبعث إليه وهو بالعراق وعزم عليه واستحثه بالسير فنفذ خالد لذلك فطلع عليهم خالد وطلع باهان على الروم وقد قدم قدامه الشمامسة والرهبان والقسيسين يعيرونهم ويحضونهم على القتال فاتفق خالد وباهان ووافق قدوم خالد قدوم باهان فخرج بهم باهان كالمقتدر فولى خالد قتاله وقاتل الأمراء من بازائهم فهزم باهان وتتابع الروم على الهزيمة واقتحموا خندقهم وتيمنت الروم بباهان وفرح المسلمون بخالد وقال راجز المسلمين في ذلك

( دعوا هرقلا ودعونا الرحمن ** والله قد أخزى جنود باهان )

( بخالد اللج أبي سليمان ** ليس بوهواه ولا بوان )

( لا نزق فيه ولا أرنان ** )

وجرد المسلمون وجرد الكافرون وهم أربعون ومائتا ألف منهم ثمانون ألف مقيد وأربعون ألفا منهم مسلسل للموت وأربعون ألفا مربطون بالعمائم وثمانون ألف فارس وثمانون ألف راجل والمسلمون سبعة وعشرون ألفا ممن كان مقيما إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت