فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 565 من 31710

بالعدل إلا هذين الحيين من لخم وجذام فلا حق لهم لله

فقام إليه أبو حديدة الأجذمي فقال ننشدك الله يا عمر في العدل فقال عمر العدل أريد أنا أجعل أقواما أنفقوا في الظهر وشدوا العرض وساحوا في البلاد مثل قوم مقيمين في بلادهم ولو أن الهجرة كانت بصنعاء أو بعدن ما هاجر إليها من لخم ولا جذام أحد فقام أبو حديدة فقال إن الله وضعنا من بلاد حيث شاء وساق إليها الهجرة في بلادنا فقبلناها ونصرناها أفذلك يقطع حقنا يا عمر ثم قال لكم حقكم مع المسلمين

ثم قسم فكان للرجل نصف دينار فإذا كانت معه امرأته أعطاه دينارا

ثم دعا ابن فاطورا صاحب الأرض فقال أخبرني ما يكفي الرجل من القوم في الشهر واليوم فأتي بالمدي والقسط فقال يكفيه هذا المديان في الشهر وقسط زيت وقسط خل فأمر عمر بمدين من قمح فطحنا ثم عجنا ثم أدمهما بقسطين زيت ثم أجلس عليهما ثلاثين رجلا فكان كفاف شبعهم ثم أخذ عمر المديين بيمينه والقسط بيساره ثم قال اللهم لا أحل لأحد أن ينقصهما بعدي اللهم فمن نقصهما فأنقص من عمره

أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن المبارك أنا عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان أنبأ عبد الوهاب الكلابي أنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب نا هشام بن عمار نا الهيثم بن عمران سمعت جدي يقول لما ولي عمر بن الخطاب زار أهل الشام فنزل بالجابية وكانت دمشق تشتعل طاعونا فهم أن يدخلها فقال له أصحابه أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حل بكم الطاعون فلا تهربوا منه ولا تأتوه حيث هو \ ح \ وقد علمت أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فرحانين لم يصبهم طاعون قط فأرسل عند ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت