فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 566 من 31710

رجلا من جديلة ولم يدخلها هو إلى بيت المقدس فافتتحها صلحا

ثم أتاها عمر ومعه كعب فقال يا أبا إسحاق الصخرة أتعرف موضعها قال أذرع من الحائط الذي يلي وادي جهنم كذا وكذا ذراعا وهي مزبلة ثم احفر فإنك ستجدها فحفروا فظهرت لهم فقال عمر لكعب أين ترى أن نجعل المسجد قال اجعله خلف الصخرة فتجمع القبلتين قبلة موسى وقبلة محمد صلى الله عليه وسلم فقال ضاهيت اليهودية والله يا ابا إسحاق خير المساجد مقدمها فبناه في مقدم المسجد

فبلغ أهل العراق أنه زار أهل الشام فكتبوا إليه يسألونه أن يزورهم كما زار أهل الشام فهم أن يفعل فقال كعب أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن تدخلها قال ولم قال فيها عصاة الجن وهاروت وماروت يعلمان الناس السحر وفيها تسعة أعشار الشر وكل داء معضل فقال عمر رضي الله عنه فهمت كل ما ذكرته غير الداء العضال فما هو قال كثرة الأموال هو الذي ليس له شفاء فلم يأتها عمر

أخبرنا أبو علي بن أشليها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عايذ نا مدرك بن أبي سعد عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال نزل المسلمون من البادية وهم أربعة وعشرون ألفا فوقع فيهم الطاعون فذهب منهم عشرون ألفا وبقي أربعة آلاف فقالوا هذا طوفان وهذا رجز فبلغ ذلك معاذا فبعث فوارس يجمعون الناس وقال اشهدوا المدارس اليوم عند معاذ فلما اجتمعوا قام فيهم وقال أيها الناس والله لو أعلم أني أقوم فيكم بعد مقامي هذا ما تكلفت اليوم القيام فيكم وقد بلغني أنكم تقولون هذا الذي وقع فيكم طوفان ورجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت