فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 592 من 31710

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا ابن وهب أنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب لما افتتح الشام قام إليه بلال فقال لتقسمنها أو لنضاربن عليها بالسيف فقال عمر لولا أني أترك يعني الناس ببانا لا شيء لهم وما فتحت من قرية إلا قسمتها سهمانا كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر زاد البيهقي والخشنامي إلى آخر الحديث ولكن اتركها لمن بعدهم جزية يقتسمونها

أنبأنا أبو علي بن نبهان ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن أبو طاهر قالا أنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي

وأخبرنا أبو البركات أنبأ طراد بن محمد النقيب أنبأ أحمد بن علي بن الحسين أنبأ حامد بن محمد بن عبد الله قالا أنا علي بن عبد العزيز نا أبو عبيد ثنا سعيد بن سليمان عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ثنا الماجشون قال قال بلال لعمر بن الخطاب في القرى التي افتتحوها عنوة اقسمها بيننا وخذ خمسها فقال عمر لا هذا عين المال ولكني أحبسه فيئا تجري عليهم وعلى المسلمين فقال بلال وأصحابه اقسمها بيننا فقال عمر اللهم اكفني بلالا وذويه قال فما حال الحول ومنهم عين تطرف

قال قال عبد العزيز وأخبرني زيد بن أسلم قال قال عمر تريدون أن يأتي آخر الناس ليس لهم شيء قال أبو عبيد يعني بالشام

قال أبو عبيد وبهذا كان يأخذ مالك بن أنس كذلك يروى عنه

أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأ أبو بكر البيهقي قال وفي كل ذلك يعني أحاديث عمر التي لم ير بها القسمة دلالة على أن عمر كان يرى من المصلحة إقرار الأراضي وكان يطلب استطابة قلوب الغانمين وإذا لم يرضوا بتركها فالحجة في قسمه قائمة بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قسمة خيبر وقد خالف الزبير بن العوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت