فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 593 من 31710

وبلال وأصحابه ومعاذ على شك من الراوي عمر فيما رأى والله أعلم

وقد روينا عن عمر في فتح السواد وقسمه بين الغانمين حين استطاب قلوبهم بالرد ما يوافق قول غيره

قرأت بخط أبي الحسين محمد بن عبد الله أخبرني أبو محمد عبيد الله بن أحمد بن بنت أبي زرعة

أنبأ جدي أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو قال حضرت عند أبي الحسن أحمد بن محمد بن مدبر أحضر ذلك المجلس هشام بن عمار ودحيما ومحمود بن خالد وعبد الله بن ذكوان وأحضرني فيمن أحضر فقال إنكم لا تتهمون على الفيء وإنما يتهم عليه أهل البدع لأنكم تعلمون أنه ينفق في بيضة الإسلام وفي حج البيت ومجاهدة العدو وأمن السبل فتكلم يومئذ أحمد بن محمد بن مدبر في ذلك فأبلغ وقال أخبرني عن مدائن الساحل هل ترون في مستغلها حقا للفيء فقالوا لا حق في مستغلها وأعلموه أن دمشق فتحت صلحا وأن صلح حصونها بصلحها من أجل أنها الأم وأن ساحلها تبع لها

قال أبو زرعة وأعلمته يومئذ أن بعلبك صلح وأن الوليد بن مسلم قد أثبت صلحها مع إسماعيل بن عياش فقال ابن مدبر للمشيخة هكذا تقولون قالوا نعم فقبل ذلك منهم

قال أبو زرعة وسألني ابن مدبر عن بيع الكلأ فأعلمته أن الأوزاعي يقول الناس فيه اسوة فتظلم إلي ابن مدبر رجل من الرعية على رجل رعى كلأ له فلم يعده وقال فقيه أهل الشام لا يرى لك حقا

قال أبو زرعة ورأيت أحمد بن محمد بن مدبر شديدا في الأرض مذهبه بها مذهب السلف في إيقافها

قال فحدثته بحديث أخبرني به محمد بن عبد الله بن معاذ عن أبيه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت