فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 603 من 31710

كثيرة كانت بأيدي أهلها يؤدون العشر ولا جزية عليها

فلما أفضى الأمر إلى أبي جعفر عبد الله بن محمد أمير المؤمنين رفعت إليه تلك الأشرية وإنها تؤدي العشر ولا جزية عليها وإن ذلك أضر بالخراج وكسره فأراد ردها إلى أهلها قيل له قد وقعت في المواريث والمهور واختلط أمرها بعث المعدلين إلى كور الشام سنة أربعين أو إحدى وأربعين منهم عبد الله بن يزيد إلى حمص وإسماعيل بن عياش إلى بعلبك في أشياء لهم فعدلوا تلك الأشرية على من هي بيده شري أو ميراث أو مهر فعدلوا ما بقي بيد الأنباط من بقية الأرض على تعديل مسمى ولم تعدل الغوطة في تلك السنة وكان من كان بيده شيء من تلك الأشرية من أهل الغوطة يؤدي العشر حتى بعث أمير المؤمنين عبد الله بن محمد هضاب بن طوق ومحرز بن رزيق فعدلوا الأشرية وأمرهم أن لا يضعوا على شيء من القطائع القديمة ولا الأشرية خراجا وأن يمضوها لأهلها عشرية ويضعوا الخراج على ما بقي منها بأيدي الأنباط

قال ونا ابن عايذ نا الوليد بن مسلم حدثني سليمان بن عتبة أن أمير المؤمنين عبد الله بن محمد سأله في مقدمه الشام سنة ثلاث أو أربع وخمسين ومائة عن سبب الأرضين التي بأيدي أبناء الصحابة ويذكرون أنها قطائع لآبائهم قديمة فقلت يا أمير المؤمنين إن الله تبارك وتعالى لما أظهر المسلمين على بلاد الشام وصالحوا أهل دمشق وأهل حمص كرهوا أن يدخلوها دون أن يتم ظهورهم وإثخانهم في عدو الله عسكروا في مرج بردا ما بين المزة وبين مرج شعبان جنبتي بردى وكانت مروجا مباحة فيما بين أهل دمشق وقراها ليست لأحد منهم فأقاموا بها حتى أوطأ الله المشركين ذلا وقهرا وأحيا كل قوم محلتهم وهيأوا فيها بناء فرفع ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت