فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 648 من 31710

قال تمام وأنبأنا يحيى بن عبد الله أنبأنا عبد الرحيم بن أحمد المازني أنبأنا ابن المعلى أخبرني أحمد بن أبي العباس أنبأنا ضمرة عن علي بن أبي حملة قال كان موضع مسجد دمشق كنيسة من كنائس العجم فكان المسلمون يصلون في ناحية منها والنصارى في ناحية منها فلم يزالوا كذلك منذ فتحت حتى ولي الوليد بن عبد الملك فقال لهم هل لكم أن تأخذ نصف هذه الكنيسة فنبني لكم كنيسة حيث شئتم من دمشق فأبوا فهجم عليهم فهدمها وبناها مسجدا فسألوه أن يعطيهم ما دعاهم إليه فأبى

قال ابن المعلى وأخبرني معاوية يعني ابن صالح أنبأنا سليمان بن عبد الرحمن نا خالد بن يزيد بن أبي مالك أنه حدثه عن أبيه أن الوليد بن عبد الملك أرسل إليه حين أراد أن ينقض الكنيسة ويبني المسجد فأتاه النصارى فقالوا كنيستنا لا تهدمها قال فإني أتركها وأهدم كنيسة توما وأبني المسجد فيها لأنها لم تكن في العهد فلما رأوا ذلك قالوا إنا نتركها لكم وتدع لنا كنيسة توما

قال فصعد الوليد وصعدنا معه فكان أول من ضرب بفأس في هدمها الوليد ثم هدم الناس بعده فأراد أن يبني المسجد ضطوانات إلى الكوى يعني الطاقات فدخل بعض البنائين فقال لا ينبغي أن يبنى كذا ولكن ينبغي أن يبنى فيه قناطر وتعقدان بعضها إلى بعض ثم تجعل أساطين ويجعل عمد ويجعل فوق العمد قناطر تحمل السقف وتخف عن العمد البناء ويجعل بين كل عمودين ركن

قال فبني كذلك

قال ابن المعلى وأخبرني معاوية حدثني محمد بن سهم أن الوليد بن مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت