فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 649 من 31710

حدثهم عن ابن جابر وغيره قالوا لما كان الوليد وقال تمام لما كان ولاية الوليد وأراد بناء المسجد فقال إنا نريد أن نزيد في مسجدنا كنيستكم هذه كنيسة يوحنا ونعطيكم موضع الكنيسة حيث شئتم وإن شئتم أعطيناكم ثمنها وأضعف لهم في الثمن وأرفع ذلك فأبوا وقالوا لا نبيع ولا نأذن في هدمها ولنا ذمة وعهد والله إنا لنجد ما يهدمها أحد إلا جن قال فأنا أول من يهدمها فقام وعليه قباء أصفر فرفع نوقته ثم ضرب وهدم الناس معه فزاد من ناحية شرق المسجد المقصورة كلها من كنيستهم وأقاموا على ما هم حتى كان عمر بن عبد العزيز

قال ابن المعلى وأخبرني شيبة بن الوليد القرشي حدثني أبي قال كنت أمر بعبد الرحمن بن عامر اليحصبي وهو شيخ كبير أزرق وهو جالس بالروضة فيقول ألا تأتي حتى أكتب لك أن تحاز جدك وهو يضرب بالفأس في الكنيسة بعد الوليد قلت نعم ولكن حدثني الحديث فقال إنه لما عزم الوليد على هدم الكنيسة قالوا له إنه لا يهدمها أحد إلا جن فقام جدك يزيد بن تميم فجمع له وجوه أهل البلد وأمر له الوليد أن يتخذ فأسا صغيرة ففعل وخرج الوليد ومعه وجوه أهل البلد حتى علا الكنيسة ثم التفت إلى يزيد فقال أين الفأس فأتاه به فقال إن هؤلاء الكفرة يزعمون أن أول من هدمها يجن وأنا أول من يجن في الله تعالى فأخذ برقة قبائه فوضعها في منطقته ثم أخذ الفأس فضرب به ضربات ثم ناوله جدك فضرب به بعده ثم ناوله أبا ناتل رباح الغساني فضرب به وكان على شرطه وتناوله كل من حضر ولم يجدوا من ذلك بدا إذ فعله أمير المؤمنين

وصاح النصارى على الدرج وولولوا فالتفت إلى أبي ناتل فقال لأعلمن منهم اثنين ثم التفت إلى يزيد بن تميم وهو على خراجه وقال ابعث إلى اليهود حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت