فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 765 من 31710

ومات في رجب سنة اربع وستين حتى ولي هشام بن عبد الملك فسأله أهل قرية حرستا شرب شفاههم وماء لمسجدهم فكلم فاطمة ابنة عاتكة ابنة يزيد في ذلك فأجابته على أنه احتفر نهرا صغيرا يجري إلى مسجدهم للشرب لا لغيره وفتح الحجر الذي يمر منه الماء بقرية حرستا فترا في فتر مستدير يجري لهم من الأرض على مقدار شبر من ارتفاع بطن النهر

وسأله عبد العزيز مولى هشام أن يجري له شيئا يسقي ضيعته فأجابه بعد أن سأل في أمره يوم الأربعاء وصيرت له ماصية فتحها شبر في أصغر من شبر

ثم سأله خالد على أن يسقي ضيعته فأجابه إلى يوم الخميس فهيئت عليه ماصية كحكاية هذه الماصية

وأقام رجل من أهل دمشق يقال له جرجة بن قعرا عند سليمان بن عبد الملك شاهدين يشهدان له في النهر قناة تجري إلى حمام له يديره وزعم أنها كانت عجمية فسجل له سليمان بذلك سجلا وهي رطل من الماء يجري في سيلون في ديره

وقل الماء في ولاية سليمان بن عبد الملك حتى لم يبق في بردا إلا شيء يسير فشكوا ذلك إلى سليمان فأرسل سليمان عبيد بن اسلم مولاه إلى اصل العين لكرايتها فدخلوا لكرايتها فبينما هم كذلك إذا هم بباب من حديد مشبك يخرج الماء من كوى فيه يسمعون داخلها صوت ماء كثير ويسمعون صوت اضطراب السمك فيها فكتبوا إلى سليمان بذلك فأمرهم أن لا يحركوا شيئا وأن يكروا بين يديه فأكروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت