فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 766 من 31710

ولم يزل كذلك إلى زمن ولاية هشام بن عبد الملك لم يكن فيه شيء أكثر من ذلك فشكا أهل بردا قلة الماء إلى هشام بن عبد الملك فأمر القاسم بن زياد أن يماز لهم الأنهار فمازها فأعطى أهل نهر يزيد ست عشرة مسكبة والفرق الكبير خمس مساكب والفرق الصغير أربع مساكب ونهر داريا ست عشر مسكبة ونهر ثورة اثنتين وأربعين مسكبة ونهر باناس ثلاثين مسكبة ومسكبة فيه حملت فيه تصب ليزيد بن أبي مريم مولى سهل بن الحنظلية وثلاث مساكب للفضل بن صالح الهاشمي حملت فيه من بعده ونهر مجذول اثنتي عشرة مسكبة ونهر داعية ثلاث عشرة مسكبة ونهر حيوة وهو نهر الزلف اثنتي عشرة مسكبة ونهر التومة العليا خمس مساكب ونهر التومة السفلى أربع مساكب ونهر الزابون اربع مساكب ونهر الملك أربع مساكب والقنا لم تماز يومئذ تأخذ ملء جنبتيها

وكان الوليد بن عبد الملك لما بنى المسجد اشترى ماء من نهر السكون يقال له الوقية فجعله في القناة إلى المسجد والحجر شبر ونصف في شبر ونصف وثقب الثقب شبرا في أقل من شبر على أنه إذا انقطعت القناة أو اعتلت ليس لأحد أن يأخذ من ماء الوقية شيئا ولا لأصحاب القساطل فيها حق فإذا جرت يأخذ كل ذي حق حقه ويفتح القساطل على الولاء

وقال يزيد أنا أدركت القناة يدخل فيها الرجل يسير فيها وهي مسقوفة يمد يديه فلا ينال سقفها وليس فيها شيء مثلوم ومات يزيد بن معاوية في رجب سنة أربع وستين فهذه قصة نهر يزيد

وولي سليمان بن عبد الملك سنة ست وتسعين وتوفي سليمان يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة تسع وتسعين وسجل سليمان بن عبد الملك لجرجة بن قعرا سجلا واشهد فيه شهودا ونسخة سجله بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب كتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت