فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9624 من 31710

من ألبانها وأبوابها ففعلوا حتى برئوا وذهب سقمهم أو كما قال قال فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطردوا النعم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذاك غدوة فبعث الطلب في آثارهم فما ارتفع النهار حتى جيء بهم فأمر بهم فقطعت أو قطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وألقوا بالحرة يستسقون فلا يسقون قال فقال أبو قلابة فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسول فقال عنبسة يا قوم ما رأيت كاليوم قط فقال أبو قلابة أتتهمني يا عنبسة فقال لا ولكنك لا يزال هذا الجند بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم

أخبرنا أنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا محمد بن علي بن محمد ومحمد بن أحمد بن عبيد الله قالا أنا محمد بن المكي

ح وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أنا سعيد بن أحمد بن محمد أنا محمد بن عمر بن محمد الشبوي قالا أنا محمد بن يوسف الفربري نا محمد بن إسماعيل البخاري حدثني محمد بن عبد الرحيم نا حفص بن عمر أبو عمر الحوضي نا حماد بن زيد نا أيوب والحجاج الصواف قالا نا أبو رجاء مولى أبي قلابة وكان معه بالشام أن عمر بن عبد العزيز استشار الناس يوما فقال ما تقولون في هذه القسامة فذكر الحديث

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن جعفر بن خشنام أنا أبو عثمان سعيد بن محمد أخو زنبر نا عقبة بن مكرم نا معاذ بن معاذ نا ابن عون نا أبو رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة قال

كنت جالسا مع عمر بن عبد العزيز فذكروا القسامة فقال ما ترون فيها فقالوا قد قتلت بها الخلفاء وقادت بها فالتفت إليه فقال ما تقول يا عبد الله بن زيد أو قال يا أبا قلابة قلت ما علمت نفسا قتلت في الإسلام إلا رجل زنى بعد إحصان أو قتل نفسا أو حارب الله ورسوله فقال عنبسة قد حدثنا أنس كذا وكذا قلت إياي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت