فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9654 من 31710

العلماء من أحب الأمراء وأنه فيما مضى إذا بعث الأمراء إلى العلماء لم يأتوهم وإذا أعطوهم لم يقبلوا منهم وإذا سألوهم لم يرخصوا لهم وكان الأمراء يأتون العلماء في بيوتهم فيسألونهم وكان في ذلك صلاح للأمراء وصلاح للعلماء فلما رأى ذلك ناس من الناس قالوا ما لنا لا نطلب العلم حتى نكون مثل هؤلاء فطلبوا العلم فأتوا الأمراء فحدثوهم فرخصوا لهم وأعطوهم فقبلوا منهم فجرأت العلماء على الأمراء وجرأت الأمراء على العلماء

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي

ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله قالا أنا محمد بن الحسين أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا ابن أبي عمر قال قال سفيان قال بعض الأمراء لأبي حازم ارفع إلي حاجتك قال هيهات هيهات رفعتها إلى من لا تختزل الحوائج دونه فما أعطاني منها قبلت وما زوى عني منها رضيت

قال فقال ابن شهاب إنه جاري وما علمت أن هذا عنده

قال أبو حازم زاد البيهقي فقلت وقال لو كنت غنيا لعرفتني ثم قلت في نفسي لا ينجو مني فقلت كان العلماء فيما مضى يطلبهم السلطان وهم يفرون منه وإن العلماء اليوم طلبوا العلم حتى إذا جمعوه بحذافيره أتوا أبواب السلاطين والسلاطين يفرون منهم وهم يطلبونهم

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا محمد بن عبدالعزيز الدينوري نا الحميدي عن سفيان بن عيينة قال قال سليمان بن عبدالملك لأبي حازم ما لنا نكره الموت قال لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فأنتم تكرهون أن تنقلوا من العمران إلى الخراب

قال ونا أحمد بن مروان نا أبو بكر أخو خطاب نا خالد بن خداش قال سمعت ابن عيينة يقول قال بعض بني مروان لأبي حازم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت