فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9664 من 31710

قال أبو يونس قال أبو الحارث عمر بن إبراهيم وحدثنا عبدالله بن يحيى عن أبيه قال دخل أبو حازم على سليمان بن عبدالملك بالشام في نفر من العلماء فقال سليمان يا أبا حازم ألك مال قال نعم لي مالان قال ما هما بارك الله لك قال الرضا بما قسم الله تعالى والإياس عما في أيدي الناس قال سليمان يا أبا حازم ارفع إلي حاجتك قال هيهات رفعتها إلى من لا تختزل الحوائج إليه فما أعطاني شكرت وما منعني صبرت مع أني رأيت الأشياء شيئين فشىء لي وشيء لغيري فما كان لي فلو جهد الخلق أن يردوه علي ما قدروا وما كان لغيري فما نافست فيه أهله فيما مضى فكيف فيما بقي كما منع غيري رزقي كذلك منعت رزق غيري قال سليمان بن عبدالملك يا أبا حازم ما المخرج مما نحن فيه قال بالصغير من الأمر قال سليمان وما هو قال أبو حازم تنظر ما كان في يدك مما ليس بحق فترده إلى أهله وما لم يكن لك لم تنازع فيه غيرك قال سليمان ومن يطيق هذا قال أبو حازم من خاف النار ورجا الجنة قال يا أبا حازم ادع الله لي قال ما ينفعك أن أدعو في وجهك ويدعو عليك مظلوم من وراء الباب فأي الدعاء أحق أن يجاب فبكى سليمان واشتد بكاؤه وقام أبو حازم

أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا عبدالرحمن بن أحمد بن الحسن أناجعفر بن عبدالله بن يعقوب نا محمد بن هارون الروياني نا أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي بالمدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست وأربعين ومائتينن نا عبدالجبار بن عبدالعزيز بن أبي حازم حدثني أبي عن أبيه أبي حازم قال

دخل سليمان بن عبدالملك المدينة فأقام بها ثلاثا فقال ها هنا رجل ممن أدرك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يحدثنا فقيل له ها هنا رجل يقال له أبو حازم فبعث إليه فجاءه فقال له سليمان يا أبا حازم ما هذا الجفاء قال أبو حازم وأي جفاء رأيت مني قال له سليمان أتاني وجوه المدينة كلهم ولم تأتني قال أبو حازم أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن جرى بيني وبينك معرفة آتيك عليها قال صدق الشيخ قال يا أبا حازم ما لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت