فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9667 من 31710

كان علماؤنا هؤلاء يصونون عليهم لم تزل الأمراء تهابهم قال الزهري كأنك إياي تريد وبي تعرض قال هو ما تسمع

وقدم هشام بن عبدالملك فأرسل إلى أبي حازم فقال يا أبا حازم عظني وأوجز قال اتق الله وازهد في الدنيا فإن حلالها حساب وإن حرامها عذاب قال لقد وجدت يا أبا حازم قال فما مالك يا أبا حازم قال الثقة بالله والأياس مما في أيدي الناس قال يا أبا حازم ارفع حوائجك إلى أمير المؤمنين قال هيهات هيهات قد رفعت حوائجي إلى من لا تختزل الحوائج دونه فما أتاني منها قنعت وما منعني منها رضيت وقد نظرت في هذا الأمرر فإذا هو شيئان أحدهما لي والآخر لغيري فأما ما كان لي فلو احتلت بكل حيلة ما وصلت إليه قبل أوانه الذي قدر لي وأما الذي لغيري فذاك الذي لا أطمع فيه نفسي فيما مضى ولن أطمعها فيما بقي كما منع غيري رزقي كذلك منعت رزق غيري فعلى ما أقتل نفسي

أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله نا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم وأبو بكر بن محمد بن أحمد بن هارون الأصبهاني الوراق قالا نا أحمد بن عبدالله صاحب أبي صخرة نا هارون بن حميد نا الفضل بن عنبسة عن رجل قد سماه أراه عبدالحميد بن سليمان عن الذيال بن عباد قال كتب أبو حازم الأعرج إلى الزهري عافانا الله وإياك أبا بكر من الفتن ورحمك من النار فقد أصبحت بحال ينبغي لمن عرفك بها أن يرحمك بها أصبحت شيخا كبيرا قد أثقلتك نعم الله عليك مما أصح من بدنك وأطال من عمرك وعلمت حجج الله مما حملك من كتابه وفقهك فيه من دينه وفهمك من سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت