فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9765 من 31710

صارت إلى يزيد بن عبدالملك وارتفع أمرها عنده خرج إليها يتعرض لمعروفها ويستميحها فذكرته ليزيد وأخبرته بحسن صوته قال فدعاني يزيد ليلة فدخلت عليه وهو على فرش مشرفة قد ذهب فيها إلى قريب من ثدييه وإذا حبابة على فرش أخر مرتفعة وهي دونه فسلمت فرد السلام علي وقالت حبابة يا أمير المؤمنين هذا أبي واشارت إلي بالجلوس فجلست فقال لي حبابة اقرأ يا أبة فقرأت فنظرت إلى دموعه تنحدر ثم قالت إية يا أبة حدث أمير المؤمنين وأشارت إلي أن غنه

فاندفعت في صوت ابن سريج ( من لقلب مصيد ** هائم اللب مقصد ) قال فطرب والله يومئذ فحذفني بمدهن فيه فصوص ياقوت وزبرجد فأدخلته في كمي فقال يا حبابة ألا ترين ما صنع أبوك أخذ مدهننا فأدخله في كمه فقالت يا أمير المؤمنين ما أحوجه والله إليه ثم خرجت من عنده فأمر لي بمائتي دينار

أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل وأبو المحاسن أسعد بن علي وأبو بكر أحمد بن يحيى وأبو الحسين وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى قالوا أنا عبدالرحمن بن محمد بن المظفر أنا عبدالله بن أحمد بن حمويه أنا عيسى بن عمر بن العباس أنا عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي أنا سليمان بن حريث

ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو بكر وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال قالا أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا سليمان نا حماد بن زيد عن أيوب حدثني بعض آل سالم قال

قدم سلمة البيدق المدينة فقام يصلي بهم فقيل لسالم لو جئت فسمعت قراءته قال فجاء فلما كان بالباب سمع قراءته فرجع وقال عنا عنا انتهت رواية أبي المظفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت