فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9859 من 31710

الشرطة وصاحب السوق والحاجب جلوس في مجلس يتحدثون فوقع ذكرها فتصادق القوم بينهم وشكى كل واحد منهم إلى صاحبه ما أصابه من العجب بها قال بعضهم ما يمنعكم وأنتم ولاة الأمر أن تتلطفوا لها حتى تستريحوا منها فاجتمع رأي القوم على أن يشهدوا أن لها كلبا وأنها تضطجع فترسله على نفسها حتى ينال منها ما ينال الرجل من المرأة فدخلوا على داود عليه السلام فذكروا له أن امرأة لها كلب تسمنه وترسله على نفسها حتى يفعل بها ما يفعل الرجل بالمرأة فكرهنا أن نرفع أمرها إليك حتى تتحققه فمشيا حتى دخلنا منزلا قريبا منها في الساعة التي بلغنا أنها تفعل ذلك فنظرنا إليها كيف حلته من رباطه ثم اضطجعت له حتى نال منها ما ينال الرجل من المرأة ونظرنا إلى الميل يدخل في المكحلة ويخرج منها فبعث داود فأتى بها فرجمها فخرج سليمان وهو يومئذ غلام حين ترعرع ومعه الغلمان ومعه حضانة يلعب فجعل منهم صبيا قاضيا وآخر على الشرطة وآخر على السوق وآخر حاجبا وآخر كالمرأة ثم جاءوا يشهدون عند سليمان كهيئة ما شهد أولئك عند داود يريدون رجم ذلك الصبي كما رجمت المرأة قال سليمان عند شهادتهم فرقوا بينهم ثم دعا بالصبي الذي جعله قاضيا فقال أتقنت الشهادة قال نعم قال فما كان لون الكلب قال أسود قال نحوه ودعا بالذي جعل على الشرطة فقال أتقنت الشهادة قال نعم فما كان لون الكلب قال أبيض قال نحوه ثم دعا بالذي جعل حاجبا فقال تيقنت الشهادة قال نعم قال فما كان لون الكلب قال أغبس قال أردتم أن تغشوني حتى أرجم امرأة من المسلمين فقال للصبيان ارجموهم وخلى سبيل الصبي الذي جعله امرأة ورجع دكانه فدخلوا على داود فأخبروه الخبر فقال داود علي بالشهود الساعة واحدا واحدا فأتي بهم فسأل القاضي ما كان لون الكلب فقال أسود ثم أتي بصاحب الشرطة وسأله فقال أبيض ثم أتي بصاحب السوق فسأله فقال كان أحمر ثم أتي بالحاجب فسأله فقال كان أغبس فأمر بهم داود فقتلوا مكان المرأة فكان هذا أمر أن ما استبان لداود من فهم سليمان عليهما السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت