حَدَّثَنِي عَلِيٌّ , قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ , قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ , وَابْنَ لَهِيعَةَ , قُلْتُ: تَكُونُ §الْمُحَارَبَةُ فِي دُورِ الْمِصْرِ وَالْمَدَائِنِ وَالْقُرَى؟ فَقَالَا:"نَعَمْ , إِذَا هُمْ - [371] - دَخَلُوا عَلَيْهِمْ بِالسُّيُوفِ عَلَانِيَةً , أَوْ لَيْلًا بِالنِّيرَانِ. قُلْتُ: فَقَتَلُوا أَوْ أَخَذُوا الْمَالَ وَلَمْ يُقَتَّلُوا؟ فَقَالَ: نَعَمْ هُمُ الْمُحَارِبُونَ , فَإِنْ قَتَلُوا قُتِلُوا , وَإِنْ لَمْ يَقْتُلُوا وَأَخَذُوا الْمَالَ قُطِعُوا مِنْ خِلَافٍ إِذَا هُمْ خَرَجُوا بِهِ مِنَ الدَّارِ , لَيْسَ مَنْ حَارَبَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْخَلَاءِ وَالسَّبِيلِ بِأَعْظَمَ مِنْ مُحَارَبَةِ مَنْ حَارَبَهُمْ فِي حَرِيمِهِمْ وَدُورِهِمْ"