الْأَلِفِ فِيهَا لِلتَّعْرِيفِ فِي النُّونِ، كَمَا قِيلَ فِي: {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} [الكهف: 38] عَلَى مَا قَدْ بَيَّنَّا فِي اسْمِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ اللَّهُ. وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ النَّاسَ لُغَةٌ غَيْرُ أُنَاسٍ، وَأَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تُصَغِّرُهُ نُوَيْسٌ مِنَ النَّاسِ، وَأَنَّ الْأَصْلَ لَوْ كَانَ أُنَاسٌ لَقِيلَ فِي التَّصْغِيرِ: أُنَيْسٌ، فَرُدَّ إِلَى أَصْلِهِ. وَأَجْمَعَ جَمِيعُ أَهْلِ التَّأْوِيلِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ، وَأَنَّ هَذِهِ الصِّفَةَ صِفَتُهُمْ. ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ بِأَسْمَائِهِمْ