فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 444

الباب الثاني

في بيان نبذة من الهَدْي النبوي الشريف في مسائل التداوي

وفيه أربعة مباحث:

* أولًا: الشفاء بإذن الله تعالى.

* ثانيًا: الشفاء عامة جُعل في ثلاث.

* ثالثًا: الوقاية مقدَّمة على العلاج.

وفيه ثلاثة مطالب:

(أ) في مشروعية التداوي بالحِمْيَة.

(ب) ضرورة التوقي من الأمراض بلزوم التنظف.

(ج) لزوم توقي مواضع الوباء.

* رابعًا: ذكر بعضِ ما صح من صنوف ما يُتداوى به، في السُّنَّة النبوية.

أولًا: الشفاء بإذن الله تعالى:

إن المسلم بعد أن يسلّم بأن خيرة الله له فيما ابتدأه، فَإِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ [1] ، وبأن سنة الله تعالى في خلقه هي تشديد الابتلاء على الأمثل منهم فالأمثل، رفعًا لدرجاتهم، وتكفيرًا عن سيئاتهم، أقول: إذا اطمأنت

(1) جزء من حديث؛ أخرجه مسلم؛ كتاب: الزهد والرقائق، باب: المؤمن أمره كله خير، برقم (2999) ، عن صهيبٍ رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت