فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 444

(أسأل الله حُسْنَها)

تمّ بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، ما جرى به المِداد، وسُطِّر به المراد مما قد يأذن الله سبحانه بنفعٍ فيه للعباد، مصليًا ومسلمًا أزكى صلاة وأعطر تسليمٍ على خير العباد محمدٍ النبي الأمي، صاحب الحوض المورود واللواء المحمود يوم التناد، سائلًا اللهَ العظيم ربَّ العرش العظيم أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يتقبله سببًا مُوصِلًا - برحمته - للفوز بجنات النعيم.

وحيث أمسك القلم عن تحبير ما أردت عنه التعبير، وقد بذلت في ذلك وسعي، نصيحةً لله ولرسوله ولإخواني المسلمين، ولم آل جهدًا للإصابة فيما سطّرت، لكنْ يبقى أن ذلك - ولا ريب - جهد المُقِلّ، فما وجدتَ - أخي القارئ - فيه من خير فاحمد الله تعالى على أن وفّقك لغُنْم ذلك، وما كان فيه من زللٍ فإن هذا حال من خُلِق من عَجَلٍ، وظني بك عدلًا، لا يعُدُّ الغلط فيُشنّع على صاحبه، لكنْ يتنبَّه إليه فينبّهه عليه، وذلك كما قيل:

وإن تجدْ عيبًا فَسُدّ الخللا ... فجَلَّ مَنْ لا عيبٌ فيه وعلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت