الصفحة 137 من 401

ونقل نص الخطابي والداوودي وغيرهما أن نجد هي العراق [1] .

قال أبو هريرة: « مازلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فيهم: (( هم أشد على أمتي على الدجال ) )قال: وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( هذه صدقات قومنا ) ). وكانت سبية منهم عند عائشة فقال: أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل )) » (رواه البخاري رقم 2543، 2/219) .

قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة تلميذ زاهد الكوثري: « فأما الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فهو إمام الدعوة غير منازع، وقد كان داعية إلى الله تعالى وقام بالدعوة بحاله ومقاله وعلمه وقلمه، وما كنت في كل حين إلا مقدرًا فضله وعلمه وقيامه بالدعوة إلى الله تعالى، تلك الدعوة التي أعطت أطيب الثمرات في إعلاء كلمة الله تعالى وتصفية العقيدة من الشوائب والخرافات، والتي تتجلى آثارها في نشر العلم وكثرة العلماء. وانتشار المعاهد العلمية التي هي من أثر من آثار دعوته الخيّرة كما تتجلى آثارها في مؤازرة الإسلام والمسلمين » [2] .

فالعراق هي الجهة التي أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها وفهمها الصحابة هكذا. وشرّاح أحاديث (نجد قرن الشيطان) تحدثوا عن فتنة الخوارج بالعراق، ثم هذا الذي فهمتموه لم يقله حتى سلفكم من الأشاعرة كالسبكي وغيره: من أئمتكم في تفسير هذا الحديث؟ نحن نأتيكم بصريح اسم العراق من البخاري ومن شرحه للحافظ.

ثناء النبي - صلى الله عليه وسلم - على بني تميم

(1) فتح الباري 13/47 .

(2) كلمات في كشف أباطيل وافتراءات 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت