الصفحة 138 من 401

ـ وإذا كان الأحباش يحتجون بثناء النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبيلة الأشعريين دليلًا على وجوب الأخذ بعقيدة الأشعري ودليلًا على ثناء شخص بعينه: فقد أثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - على بني تميم - ومحمد بن عبد الوهاب من قبيلة تميم [1] .

قال أبو هريرة: « ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فيهم: هم أشد على أمتي على الدجال: قال: وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:هذه صدقات قومنا. وكانت سبيّة منهم عند عائشة فقال: أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل » (رواه البخاري رقم 2543 2/219) .

قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة تلميذ زاهد الكوثري: « فأما الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فهو إمام الدعوة غير منازع، وقد كان داعية إلى الله تعالى وقام بالدعوة بحاله ومقاله وعلمه وقلمه، وما كنت في كل حين إلا مقدرًا فضله وعلمه وقيامه بالدعوة إلى الله تعالى، تلك الدعوة التي أعطت أطيب الثمرات في إعلاء كلمة الله تعالى وتصفية العقيدة من الشوائب والخرافات، والتي تتجلى آثارها في نشر العلم وكثرة العلماء. وانتشار المعاهد العلمية التي هي من أثر من آثار دعوته الخيّرة كما تتجلى آثارها في مؤازرة الإسلام والمسلمين » [2] .

أحمد بن زيني دحلان

رجل حاقد كذاب مفتر ومخرف وليس (مفتي) :

كتبت في دحلان مؤلفات بعنوان:

تأييد الملك المنان في نقض ضلالات دحلان للشيخ صالح الشثري.

صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان للشيخ علامة الهند محمد بشير السهسواني.

الحق المبين في الرد على اللهابية المبتدعين: للشيخ عبد الكريم فخر الدين.

وحقده على الشيخ محمد بن عبد الوهاب وراءه كوامن أخرى.

(1) وهي القبيلة التي قاتلت مع خالد بن الوليد بني حنيفة أيام مسيلمة وأبلوا بلاءً حسنًا .

(2) كلمات في كشف أباطيل وافتراءات 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت