الصفحة 154 من 401

وصرح أبو القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس (توفي 605ه‍) « أن كتاب الإبانة هو آخر ما استقر عليه أمر الأشعري فيما كان يعتقده » [1] . وذكر عن إمام القراء أبي علي الحسن بن علي بن إبراهيم الفارسي أن الأشعري صنف الإبانة في بغداد لما دخلها [2] .

وصرح ابن العماد الحنبلي في (شذرات الذهب 2/303) أن كتاب الإبانة هو آخر ما ألفه الأشعري. ويعتمد عليه أصحابه في الذب عنه ضد من يطعن فيه.

وكان المعتزلة يقولون: نؤمن بهذه الصفات لكننا نعتقد أن ظاهرها غير مراد [3] .

ونقل أبو الحسن الأشعري تأويلاتهم كقولهم: « نزول الله معناه نزول آياته أو نزول الملك بأمره » [4] .

وذكر الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله أن الله: « يقبض ويبسط ويفرح ويحب ويكره ويبغض ويرضى ويغضب ويسخط وله يدان وكلتا يديه يمين وأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابعه، وأنه بجهة العلو، مستو على العرش، محتو على الملك [5] .

(1) ذكر ذلك في رسالة ألفها بعنوان رسالة في الذب عن أبي الحسن الأشعري ص 107 تحقيق الفقيهي .

(2) رسالة في الذب عن أبي الحسن الأشعري ص 115 .

(3) متشابه القرآن للقاضي عبد الجبار المعتزلي ص 19 .

(4) مقالات الإسلاميين 291 تبيين كذب المفتري 150 .

(5) الغنية لطالبي الحق 54-55 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت