فهرس الكتاب
? حديث: « لا ينبغي للمطي أن تُعمَل » [1] فيه شهر بن حوشب صدوق كثير الأوهام كما في التقريب (2830) خالف الروايات الأخرى الصحيحة.
? حديث: « من صلى علي عند قبري سمعته » [2] . موضوع كما قال ابن الجوزي في (الموضوعات 1/303) . فيه محمد بن مروان: متهم بالكذب كما عند الحافظ في (التقريب 6284) وعند ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل رقم 364) كذاب متروك الحديث لا يُكتَب حديثه ألبتة.
? حديث « حياتي خير لكم تحدثون ويُحدَث لكم، ومماتي خير لكم تُعرَض عليّ أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله وما رأيت من شر استغفرت الله لكم » ضعيف. فيه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، وروايته هذه شاذة لتفرده بهذه الزيادة على حديث (إن لله ملائكة سياحين) . وهو متكلم فيه من قبل حفظه مع أنه من رجال مسلم. قال فيه ابن حبان في المجروحين (2/205) : « منكر الحديث جدًا يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير: فاستحق الترك » . وقال الحافظ في التقريب (4160) : « صدوق يخطئ » .
ولذلك لما رواه الحافظ البزار قال: « لم نعرف آخره يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه» وإنما رواه النسائي (رقم 1282) من دون هذه الزيادة.
والحديث ذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد 9/24) وقال: « رواه البزار ورجاله رجال الصحيح » وهذه العبارة لا تفيد صحة الإسناد أو الحديث كما هو معروف عند أهل الحديث، فلا يجوز أن يقال: « صححه الهيثمي » فهذه تمويه وتلبيس على العوام، فإن صحة الحديث ليست بلازمة لصحة الإسناد، بل بينهما مراتب، فكم من سند صحيح رواته ثقات وهو شاذ أو معلل، وتعريف الحديث الصحيح عند المحدثين يتضمن أمرين مهمين: صحة الإسناد وانتفاء الشذوذ والعلة.
(1) المقالات السنية 138 .
(2) المقالات 115 .