فهرس الكتاب
? قول مالك « بل هو وسيلتك ووسيلة أبيك » فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف كثير المناكير ولم يدرك مالكًا.
? أسألك بحق السائلين عليك. (فيه عطية العوفي: كان يتشيع) وصرح المنذري والنووي بضعف الرواية.
? أن عبد الله بن عمر كان يزيد في التشهد « وحده لا شريك له » ويقول: أنا زدتُها [1] وهذا الحديث عند أبي داود برقم (971) غير أن من يراجع الحديث الذي يليه (973) فسيجد أن هذه الزيادة من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست من زيادة ابن عمر، فلمَ التلبيس والتمويه؟
? لما اقترف آدم الخطيئة. فيه عبد الرحمن الفهري."واهٍ"ضعفه البيهقي في دلائل النبوة (5/489) .
? لا ربا بين مسلم وكافر حربي. أرسله مكحول وهو مدلس ويروي عمن لم يسمع منهم.
? أن النبي أتي ببرد قطري فوضعه على يده. رواه أبو داود في مراسيله. والمراسيل لا تقوم بها حجة فضلًا عن أن يعارض بها ما هو أصح وأصرح منها كحديث عائشة عن البخاري (إني لا أصافح الناس) .
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه... قاله أبو طالب: خذوا عقيدتكم منه وتمسكوا بها.
وهل كان الصحابة يستسقون بوجهه؟ أم أن ذلك قولًا لأبي طالب تذكره صحابي ولم يثبت عن أحد من الصحابة فعله. بل تركوا التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وتوسلوا بالعباس بعد موته؟ لماذا لا تقولون الصحابة وهابيون؟
أساطير الأولين يرويها خادم علم الحديث
(القصص الكاذبة حول المولد)
ويكفي للمنصف أن يطلع على هذه الرسالة ليتعرف على حقيقة خدمة هذا الرجل لعلم الحديث وليتأكد أن من كان يركن إلى الضعيف والموضوع من الروايات ويستدل في مسائل العقيدة بالأقاصيص الواهية [2] لا يكون من أهل الحديث ولا من خدامه.
أسوق لك رواية المولد النبوي وما فيها من الأساطير لترى أن هواه يميل مع المكذوب الذي يرمي به الذهبي. يقول:
(1) صرح البيان 75 .
(2) يحتج بالخرافات لتجويز الاستغاثة بغير الله (انظر مقالاته 49) .