فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30597 من 48258

سماعه من عمر رضي الله عنه [1] .

2 -أن عرض المقذوف تلوث بكلام القاذف، وهذه معصية تعلق بها حق آدمي، فيجب عليه أن يتوب منها، ومن توبته أن يعلن كذبه بكلامه؛ لأن في ذلك رد اعتبار للمقذوف، وإزالة للتلوث الذي لحق بعرض المقذوف، فتكون توبة القاذف بإكذاب نفسه [2] .

3 -أن القاذف قذف بلسانه، فتوبته أن يكذب نفسه بلسانه، كالمرتد الذي كفره بلسانه، لا تقبل توبته حتى ينطق بالشهادتين بلسانه [3] .

4 -أن القاذف حكم بكذبه وفسقه في الظاهر، فلو لم يكذب نفسه، لكان مصرا على الكذب الذي فسق في الظاهر من أجله، فلهذا لا بد في توبته من أن يكذب نفسه، ليزول الوصف الذي فسق من أجله [4] .

ونوقش هذا الاستدلال من وجهين:

الوجه الأول: أن القاذف قد يكون صادقا في قذفه، فتكذيبه

(1) تهذيب التهذيب (4/ 87) .

(2) المغني لابن قدامة (14/ 191) ، ونهاية المحتاج (8/ 308) .

(3) الاستذكار لابن عبد البر (22/ 38) ، والحاوي للماوردي (17/ 28) ، ونهاية المحتاج (8/ 308) .

(4) الذخيرة للقرافي (10/ 220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت