فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30999 من 48258

فإن قيل: لأي شيء أنكرتم السلام على المبتدعة، ومخالطتهم ومحبتهم والجلوس معهم وهل في ذلك إثم أم لا؟

فالجواب: أن نقول إنما أنكرنا ذلك لما تقدم من الأحاديث، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صافح مبتدعا فقد نقض الإسلام عروة عروة [1] » .

وقال الفضيل:"من جالس صاحب بدعة أورثه الله العمى" [2] أي: عمى القلب عن الطاعة والهدى.

وقال:"من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله، وأخرج نور الإسلام من قلبه" [3] بل يهجرون زجرا [4] وردعا وغضبا لله تعالى؛ ولأنه لا يؤمن على مخالطهم [5] أن يلقوا عليه شبهة فتتمكن من قلبه. ولذلك قال بعضهم: لا تمكن زائغ القلب من دينك [6] ،؛ لأنه ينسب إليهم لقوله عليه الصلاة والسلام: «المرء على دين

(1) سبق تخريجه ص 207.

(2) سبق تخريجه ص201.

(3) سبق تخريجه ص201.

(4) وفي (ج) (جزرا) وهو خطأ.

(5) وفي الأصل- ب- ج (مخالطهم) وما هو مثبت أظهر كما في (د) وكما يظهر من الكلام بعدها.

(6) كذا في جميع النسخ- ولعلها (من أذنيك) كما في الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت