فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31519 من 48258

وإبراهيم فهذا بمنزلة ما يبتدئه الله من الأمور، فهذا يكون أكمل من غيره من جهة تأييد الله له بالعلم والهدى وبالنصر والقهر، فلذلك يضيف الله الأمر إلى نوح وإبراهيم عليهما السلام كما في قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ} [1] الآية. وقوله: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [2] وذلك أن نوحا وإبراهيم أرسلا إلى كفار لا نبوة لهم [3] .

(1) سورة الحديد الآية 26

(2) سورة آل عمران الآية 33

(3) ينظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية ج 15 ص 30، ج 4 ص 86، النبوات، ابن تيمية ص 14 - 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت