وإلى الله مقربا، وحقيقة عمله أنه سيء وهو فيه لله مسخط والعياذ بالله وهذا من الجهل بدين الله، ومن ذلك قول الله تعالى: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا} [1]
وقد قيل:
ما يبلغ الناس من جاهل ... ما يبلغ الجاهل من نفسه
(1) سورة فاطر الآية 8