لإبراهيم التيمي سماعًا من عائشة. وليس يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء".1"
وقال الترمذي عن حديث عروة:"وإنما ترَك أصحابُنا حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا، لأنه لا يصحّ عندهم، لحال الإسناد". ثم روى عن علي بن المديني قال:"ضعَّف يحيى بن سعيد القطان هذا الحديث جدًّا وقال:"هو شبْه لا شيء"2."
وفي هذا يقول ابن قدامه:"وأمّا حديث القُبلة، فكُلُّ طُرُقِه معلومة. قال يحيى بن سعيد:"احْكِ عنِّي أنّ هذا الحديث شِبْهُ لا شيء". قال أحمد:"نرى أنه غلّط الحديثيْن جميعًا -يعني: حديث إبراهيم التيمي، وحديث عروة -؛ فإن إبراهيم التيمي لم يصحّ سماعه من عائشة، وعروة المذكور ههنا: عروة المزني ولم يدرك عائشة". كذلك قاله سفيان الثوري، قال:"ما حدّثنا حبيب إلا عن عروة المزني. ليس هو عروة بن الزبير"3."
ودُفع هذا: بأنّ هذا الحديث صحّحه ابن عبد البَر وجماعة.
1 راجع: جامع الترمذي 1/138.
2 راجع: جامع الترمذي 1/138، 139.
3 راجع: المغني 1/193.