وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"لعن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الرجلَ يَلْبَس لِبْسَةَ المرأة , والمرأة تلبَسُ لِبسَةَ الرجل". [ صحيح ]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ثلاث لا يدخلون الجنة , ولا ينظر الله إليهم يومَ القيامة: العاقُ والديه , والمرأةُ المترجلة المتشبهة بالرجال , والدَّيُّوث"الحديث. [ صحيح ]
السابع: أن لا يشبه ملابس الكافرات:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من تشبه بقوم فهو منهم". [ صحيح ]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:"رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَيَّ ثوبين معصفرين , فقال: ( إن هذه من ثياب الكفار فلا تَلْبَسها ) . [ مسلم ] "
الثامن: أن لا تَقْصِدَ به الشهرةَ بين الناس:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ومن لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ في الدنيا , ألبسه الله ثوبَ مَذَلَّةٍ يوم القيامة , ثم ألهب في نارًا". [ حسن ]
ولباس الشهرة هو كل ثوب يَقْصِد به صاحبُه الاشتهارَ بين الناس , سواء كان الثوب نفيسًا , يلبسه تفاخرًا بالدنيا وزينتها , أو خسيسًا يلبسه إظهارًا للزهد والرياء , فهو يرتدي ثوبًا مخالفًا مثلًا لألوان ثيابهم ليلفت نظر الناس إليه , وليختال عليهم بالكِبْرِ والعُجْبِ .
إذا تدبرتِ الشروط السابقة تبين لك أن كثيرًا من الفتيات المسميات بالمحجبات اليوم لسن من الحجاب في شيء , وهن اللائي يسمين المعاصي بغير اسمها , فيسمين التبرج حجابًا , والمعصية طاعة .
لقد جَهِدَ أعداءُ الصحوة الإسلامية لِوَأْدِها في مهدها بالبطش والتنكيل , فأحبط الله كيدهم , وثَبَتَ المؤمنون والمؤمنات على طاعة ربهم عز وجل.