فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 517

ثانيًا: أدلة القائلين بالحمل المطلق:

استدل القائلون بحمل المطلق على المقيد بطريق اللغة بأدلة منها:

1-قالوا: إن القرآن كالكلمة الواحدة، فلا يختلف بالإطلاق والتقييد، بل يفسر بعضه بعضًا، لأنه في حكم الخطاب الواحد، وحيث كان الخطاب الواحد يترتب فيه المطلق على المقيد، بمعنى أنه إذا نص على تقييد شيء منه بقيد ما، كان ذلك تنصيصًا على تقييده به في سائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت