فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 461

لأنه لا يدري ما الراجح في الرواية الرفع أوالوقف.

وإليه ذهب أئمة الحديث 1.

قال الزركشي:"قال بعض المتأخرين: الراجح من قول أئمة الحديث أن الوقف والرفع يتعارضان."

قال: وهكذا: مع الوصل والإرسال"2اه."

مثاله: ما رواه عبد الأعلى بن عامر عن أبي عبد الرحمن عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} 3 قال شكركم، تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وبنجم كذا وكذا"4.

ثم رواه عبد الأعلى موقوفًا:

فرواه عن أبي عبد الرحمن عن علي {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} قال: شكركم 5.

وذكر الدارقطني الاختلاف فيه رفعًا ووقفًا ثم قال:"ويشبه أن يكون الاختلاف من جهة عبد الأعلى"6اه.

وإذا كان الرافع غير الواقف فقد اختلف أهل العلم في ذلك:

1 العدة (3/1032) لأبي يعلى وفتح المغيث (1/206) للسخاوي.

2 النكت (2/65) .

3 سورة الواقعة (82) .

4 أخرجه الترمذي في السنن (5/374رقم3295) .

5 أخرجه ابن جرير في التفسير (11/662رقم33554) .

6 العلل (4/163- 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت