أحلت لي جاريتها فقال: انكحها إن أردت قلت: أبيعها؟ قال: لا إنما أُحل لك منها ما أحلت [1] .
* عن عبد الكريم عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟ فقال: نعم له ما أحل له منها [2] .
مسك الختام - المتعة
لا شك أن امرأة تحترم نفسها وعقلها لا ترتضي لنفسها أن تكون سلعة تباع وتشترى بأبخس الأثمان، لمجرد التلذذ بها والتمتع بجسدها دون اعتبار إنسانيتها وشخصيتها، باسم نوع من العلاقة الجنسية يسمونه"المتعة".. وعلى هذه الطريقة المهينة المشينة:
لا ولي و لا شهود
* عن أبي عبد الله (ع) قال (عن نساء المتعة) يتزوج منهن ما يشاء بغير ولي ولا شهود [3] .
ما يجزئ من المهر فيها
* عن الأحول قال: قلت لأبي عبد الله (ع) : أدنى ما يتزوج به المتعة؟ قال: كف من بر. (وفي رواية) : الدرهم فما فوقه [4] . (وفي رواية) : مسواك.
التمتع بالبكر
* عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بأن يتمتع بالبكر ما لم يُفضِ إليها مخافة العيب على أهلها [5] .
* وفي رواية: لا بأس ما لم يفتضها [6] .
تصور..! صبية بكر يدخل عليها رجل خلسة وخفية من أهلها ثم يكشف عن عورتها وعورته ويفعل معها كل شيء إلا الجماع! ماذا سيكون مستقبلها؟! وهل يرضى مثل هذا آدمي لابنته؟!
زنا صريح يسميه متعة!! وتزويجًا
* عن أبي عبد الله (ع) قال: جاءت امرأة إلى عمر فقالت: إني زنيت فطهرني فأمر بها أن ترجم فأخبر بذلك أمير المؤمنين (ع) فقال: كيف زنيت؟ فقالت: مررت بالبادية فأصابني عطش شديد فاستسقيت أعرابيًا فأبى أن يسقيني إلا أن أمكنه من نفسي فلما أجهدني العطش وخفت على نفسي سقاني فأمكنته من نفسي فقال أمير المؤمنين: تزويج ورب الكعبة [7] .
أبو جعفر لا يرضى المتعة لنسائه
* عن أبي عبد الله بن عمير الليثي وقد جاء إلى أبي جعفر (ع)
(6) 5م463.