يسأله عن المتعة؟ فأحلها له فقال: يسرك أن نساءك وبناتك وبنات عمك يفعلن؟ فقال: فأعرض عنه أبو جعفر (ع) حين ذكر نساءه وبنات عمه [1] .
وجعفر ينهى عنها
* عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول في المتعة: دعوها أما يستحي أحدكم أن يُرى في موضع العورة فيُحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه [2] .
يتمتع ويستغفر..!
* عن سماعة قال: سألته عن رجل أدخل جارية يتمتع بها ثم أنسي أن يشترط حتى واقعها يجب عليه حد الزاني؟ قال: لا ولكن يتمتع بها بعد النكاح ويستغفر الله مما أتى [3] .
هكذا الورع وإلا فلا !!
* وسئل أبو عبد الله (ع) عن الرجل يتزوج المرأة على عرد واحد؟ فقال: لا بأس، ولكن إذا فرغ فليحول وجهه ولا ينظر [4] .
الصراحة راحة
* عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: رجل جاء إلى امرأة فسألها
أن تزوجه نفسها فقالت: أزوجك نفسي على أن تلتمس مني ما شئت من نظر أو التماس وتنال مني ما ينال الرجل من أهله إلا أنك لا تدخل فرجك في فرجي وتتلذذ بما شئت فإني أخاف الفضيحة؟ قال: ليس له إلا ما اشترط [5] .
تحليل الفجور بقرار رجعي..!
* عن أبي عبد الله (ع) في رجل كانت له مملوكة فولدت من الفجور فكره مولاها أن ترضع له مخافة ألا يكون ذلك جائزًا له فقال أبو عبد الله (ع) : فحلل الخادم من ذلك حتى يطيب اللبن [6] .
ملاحظة مهمة!
ما سطرته هنا مجرد نماذج ! وإلا فإن الكتاب في الموضع المخصص منه يموج بذكر الفروج.. والألفاظ المتعلقة بها. ومنها أشياء غير صالحة للنشر [7] . ومنها ما لا يمكن التلفظ بها أمام الملأ!!
فهل يعقل أن تكون هذه البلايا قد خرجت من مشكاة النبوة؟؟!
والحسنات و.. الدرجات بلا حساب
(7) انظر مثلًا 5/497... .