* عن أبي عبد الله (ع) قال: من قال في كل يوم عشر مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهًا واحدًا أحدًا صمدًا لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، كتب الله له خمسة وأربعين ألف حسنة ومحا منه خمسة وأربعين ألف سيئة ورفع له خمسة وأربعين ألف درجة. وكن له حرزًا من الشيطان، ولم تحط به كبيرة من الذنوب [1] .
الفصل السابع عشر
وأخيرًا.. اعترف الكليني أن حديثه لا يعقل
* عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص) : إن حديث آل محمد صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن قلبه للإيمان [2] .
قلت: أو إنسان أطفأ مصباح عقله واستكان!
* وعن أبي عبد الله (ع) قال: إن علم العلماء صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان [3] .
قلت: هذا كلام رسول الله الموجود في الصحاح والسنن والمعاجم والمسانيد سهل مفهوم؛ لأنه خارج من مشكاة النبوة حقًا. بل هذا كلام الله تعالى سهل ميسر كما جاء في قوله تعالى وقد كرره أربع مرات في سورة واحدة !!: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) (القمر: الآيات:40،32،22،17) . فلماذا (حديث آل محمد صعب مستصعب) ؟!!
* ويكمل الكليني على لسان أبي جعفر الحديث الأول فيقول: وما اشمأزت منه قلوبكم وأنكرتموه فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد وإنما الهالك أن يحدث أحدكم بشيء عنه لا يحتمله فيقول:
والله ما كان هذا والله ما كان هذا، والإنكار كفر [4] .
قلت: انظر كيف يجبن الناس ويخوفهم من الاعتراض على أساطيره وأباطيله، التي هو أول من يشعر بأنها مما لا تحتمله العقول ولا تطمئن إليه القلوب، وهو أول من يقول: والله ما كان هذا، والله ما كان هذا !!