* عن أبي عبد الله (ع) قال: ما عظم الله بمثل البداء [1] .
* وعنه قال: لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه [2] .
قلت: إذا كان الله لم يعبد ولم يعظم بمثل البداء فكيف كانت (التقية) تسعة أعشار الدين!
* عن أبي جعفر (ع) قال: إذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله. وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله تؤجروا مرتين [3] .
أول من قال بالبداء
* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن عبد المطلب أول من قال بالبداء، يبعث يوم القيامة أمة حده عليه بهاء الملوك وسيماء الأنبياء [4] .
وهذا يعني أن الأنبياء (ع) جميعًا لم يعرفوا (البداء) ؛ فهم محرومون من أعظم عبادة! ومن المعلوم أن عبد المطلب مات مشركًا فهنيئًا لمن يأخذ دينه عن المشركين!!
البداء في العلم المخزون
* عن أبي جعفر (ع) قال: العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحدًا من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله. فما علمه ملائكته ورسله فإنه سيكون: لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله. وعلم عنده مخزون يقدم منه ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويثبت ما يشاء [5] .
قلت: فكيف يروي عن أبي جعفر نفسه أنه قال: وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله! مع قوله:
(فما علمه ملائكته ورسله فإنه سيكون) .
ومن يدري؟! لعل المثل القائل: (من كتم سره كان الخيار بيده) مأخوذ من هذا الحديث عن علم الله المخزون؟!
* عن أبي عبد الله (ع) قال عن هذه الآية(يمحو الله ما يشاء
ويثبت): وهل يمحى إلا ما كان ثابتًا؟ وهل يثبت إلا ما لم يكن؟ [6] .
قلت: وهل في علم الله شيء لم يكن؟ سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.
(3) 1/369. قال المحشي: مرة للتحقيق، وأخرى للقول بالبداء.