فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 81 من 129

* عن العبد الصالح (ع) قال: وليس للأعراب من القسمة شيء وإن قاتلوا مع الوالي وليس لهم في الغنيمة نصيب [1] .

قلت: وهل قاتل الفرس والروم غير الأعراب؟ و كان لهم أربعة أخماس الغنيمة على رغم أنف العجم.

* ويحدد - كما يدعي الكليني - أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) ما لم يوجف عليه رسول الله (ص) بخيل ولا ركاب ويعتبره ملكا لهم بقوله وقد سأله الخليفة المهدي: يا أبا الحسن حدها لي؟ فقال: حد منها جبل أحد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر، وحد منها دومة الجندل. فقال: كل هذا؟ قال نعم يا أمير المؤمنين هذا كله. ان هذا كله مما لم يوجف على أهله رسول الله (ص) بخيل ولا ركاب [2] .

قلت: تبين أن الكليني ليس جاهلًا جهلًا فاضحًا ومضحكًا بالجغرافية فحسب، وإنما بالتاريخ أيضا! فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يصل عريش مصر، وإنما هو عمرو بن العاص - رضي الله عنه - في زمن الفاروق - رضي الله عنه - وقد فتحت هذه الأراضي عنوة. ولطالما أوجف عليها صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيلهم وركابهم!! والكليني وشيعته مشغولون يحوكون الفتن، كما هو ديدنهم ودينهم في كل عصر ومصر.

الفصل الثامن

كتاب جمع المتناقضات

قال تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) (النساء:82) . فالاختلاف والتناقض دليل على الغيرية. فإذا وجدت تناقضًا في مسألة أو كتاب، فاحكم ببطلان نسبة ما تناقض إلى دين الله. فإذا غلب التناقض أو كثر، أو كان من ذلك النوع الذي لا يحتمل؛ فاضرب بمصدره وجه صاحبه، واعلم علم اليقين أنه مفترٍ كذاب. فكيف إذا كان الكتاب يتناقض نصًا مع كتاب الله؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت