فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 203

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإني كرهت أن أخرجكم في الطين والدحض)، فهذا يدل على أن المطر عذر في ترك الجمعة، فبطريق الأولى أن يكون عذرا في ترك الجماعة.

(ويكره حضور المسجد لمن أكل ثوما أو بصلا) لحديث: «من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا» ، (ولو خلا من آدمي لتأذي الملائكة بذلك) ، كما في إحدى روايات هذا الحديث: «فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم» .

[باب صلاة أهل الأعذار]

وهم أنواع كما يأتي، ولهم أحكام خاصة.

(يجب أن يصلي المريض قائما في فرض) كما هو الأصل، الأصل القيام فيها ولو كان مريضا ما لم يصل مرضه إلى ما يأتي بيانه(لحديث عمران: صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى

جنب رواه البخاري، وتصح صلاة فرض على راحلة واقفة أو سائرة خشية تأذ بوحل ومطر، لحديث يعلى بن أمية، رواه الترمذي وقال: العمل على هذا عند أهل العلم

ــــــــــــــــــــــــــــ

جنب رواه البخاري)فإن لم يستطع صلى قاعدا للأدلة المخصصة لعموم أدلة القيام، فإذا عجز عن القيام أو شق عليه القيام صلى قاعدا، فإذا عجز أصلا عن القعود بحيث لا يثبت جالسا، إلا بممسك أو يستطيع أن يجلس لكن بمشقة لا تحتمل فيسقط عنه الجلوس ويصلي مضطجعا وتكون صلاته على جنبه، وعمران كان به مرض البواسير وهو الداء الذي يكون بالمقعدة فلا عذره بمطلق المرض، بل بين له أحكام كل حالة.

(وتصح صلاة فرض على راحلة واقفة أو سائرة خشية تأذ بوحل ومطر) ، كذلك ويأتي دليله (لحديث يعلى بن أمية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت