فهرس الكتاب
النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ بـ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } في العشاء (ولا بأس بجهر امرأة في الجهرية إن لم يسمعها أجنبي) ، ولا تجهر المرأة ولا سيما إذا كانت شابة حسنة الصوت فتمنع، وبعبارة أخرى، المرأة تسر، لا يسمعها إلا ذو محرم، فلا تجهر لأنها عورة، وصوتها سبب للافتنان بها، كل ذكر فهو مجبول على حب النساء، وحب أصواتهن، (والمتنفل في الليل يراعي المصلحة) ، ما كان أصلح يفعله، إن كان في الجهر مصلحة فيجهر، والغالب أن الجهر إذا لم يؤذوا النيام أنشط كما قال عمر رضي الله عنه: «أطرد الشيطان، وأوقظ الوسنان» وهو أيضا أضبط وأوعى. (فإن كان قريبا منه من يتأذى بجهره أسر، وإن كان ممن يستمع له جهر) هذا من تفصيل المصلحة، (وإن أسر في جهر أوجهر في سر بني على قراءته) ، إن أسر في جهر بنى على قراءته، ولا يعيدها من أولها، إذا جهر بآيتين فلا يردها (1) لا يستأنف القراءة من أولها فإن ذلك بعض الفاتحة في مثل المغرب والعشاء «أو جهر في سر بنى على قراءته» ، ولا يلزمه الاستئناف وإن ختمها سرا كفت.
(وترتيب الآيات واجب) : فيجب قراءتها على الترتيب المعهود الموجود في الفاتحة وغيرها، فلا يجوز أن يقرأ قارئ: مَالِكِ يَوْمِ
(لأنه بالنص) (وترتيب السور بالاجتهاد في قول جمهور العلماء) (فتجوز قراءة هذه قبل هذه ، ولهذا تنوعت مصاحف الصحابة في كتابتها) ، (وكره أحمد قراءة حمزة والكسائي والإدغام الكبير لأبي عمرو) ،
ــــــــــــــــــــــــــ
الدِّينِ ، { الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (لأنه بالنص) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما نزلت آية قال - صلى الله عليه وسلم - «ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا» ، رواه الترمذي.
(1) لا يعيدها.