فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 203

السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد)، سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد واجب، والمأموم الواجب في حقه التحميد فقط ، كما تقدم، التحميد كماله ملء السموات، إلى آخره، هذا مندوب لا واجب في حق الكل، فالإمام يقول ربنا ولك الحمد بعد الاعتدال والمأموم من ابتداء الرفع.

(وإن شاء زاد: أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد) لوروده أيضا (1) يعني إن شاء زاد ذلك كله فإن هذا ورد أيضًا. هذه الزيادة إن كان المقام مقام تطويل (وله أن يقول غيره مما ورد) ، وجاء إذا أطال لربي الحمد لربي الحمد كصلاة الليل، (وإن شاء قال: اللهم ربنا لك الحمد، بلا واو لوروده في حديث أبي سعيد وغيره) ، له قول أحد الأربع: ربنا لك الحمد، ربنا ولك الحمد، اللهم ربنا لك الحمد، اللهم ربنا ولك الحمد، (فإن أدرك المأموم الإمام في هذا الركوع) ، بقدر التحريمة (فهو مدرك للركعة) والجماعة سواء حصلت له الطمأنينة، أو لا، ويبقى قليلا ليطمئن ولو

ثم يكبر، ويخر ساجدا، ولا يرفع يديه، فيضع ركبتيه ثم يديه ثم وجهه، ويمكن جبهته وأنفه وراحتيه من الأرض، ويكون على أطراف أصابع رجليه، موجها أطرافها إلى القبلة، والسجود على هذه الأعضاء السبعة ركن.

ـــــــــــــــــــــــــــ

لم يسبح، أما إذا رفع رأسه قبل الاجتماع مع الإمام فيه فإن تلك الركعة فاتت المأموم ويقضيها فإدراك الركعة لا يحصل إلا بالاجتماع في الركوع، أما لو كبر تكبيرة الإحرام ورفع الإمام رأسه قبل ركوع المأموم فاتته تلك الركعة.

(1) في حديث البراء بن عازب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت