فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 203

(إلا أن يشق لكبر أو مرض أو ضعف) ، أن سهل ذلك عليه فهو سنة وإن شق فيزول الندب في حقه تركا وبعدا عن المشقة.

(ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى إلا في تكبيرة الإحرام، والاستفتاح ولو لم يأت به في الأولى) ، أما الاستعاذة فالرواية الأخرى عن أحمد أنه يستعيذ لكل قراءة، وهذا القول فيه قوة هذا الذي ذكر الشيخ هنا.

(ثم يجلس للتشهد مفترشا جاعلا يديه على فخذيه باسطا... أصابع يسراه مضمومة مستقبلا بها القبلة، قابضا يمناه الخنصر والبنصر، محلقا إبهامه مع وسطاه) ، ثم (يتشهد سرا) ، (ويشير بسبابته اليمنى في تشهده) ، (إشارة إلى التوحيد) (ويشير بها أيضا عند دعائه في صلاة وغيرها) ، (لقول ابن الزبير: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشير بأصبعه إذا دعا

ــــــــــــــــــــــــــ

(ثم يجلس للتشهد مفترشا، جاعلا يديه على فخذيه، باسطا أصابع يسراه مضمومة مستقبلا بها القبلة، قابضا يمناه الخنصر والبنصر محلقا إبهامه مع وسطاه) ، وكونه مفترشا، وواضعا يديه على فخذيه مبسوطتين، ويستقبل بالرءوس القبلة، من سنن الأفعال، وكونه محلقا بهما إلى آخره، وكونهما مبسوطتين على الفخذين، والقبض المذكور: كلُِّ من سنن الأفعال.

(ثم يتشهد سرا) ، ثم يأتي بالتشهد يأتي بالتحيات «سرا» المشروع الإسرار بها بكل حال لا فرق بين صلاة الليل والنهار كغالب أركان الصلاة والتشهدات جاءت عدة، منها هذا المتفق عليه، وجاء ما في حديث عمر وابن عباس وغير ذلك، (ويشير بسبابته اليمنى في تشهده) سميت سبابة لأنه يشير بها عند السب، وسميت مسبحة وسباحة لأنه يشير بها للتوحيد، (إشارة إلى التوحيد) ، الإشارة بالسبابة محلها عند ذكر الجلالة إشارة لوحدانية الله، وأنه واحد أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت