فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 203

وهذا في الصلاة (ويشير بها أيضا عند دعائه في صلاة وغيرها) ، عند ذكر الله أي ذكر الجلالة تنبيها على التوحيد، وليتطابق البنان والجنان على التوحيد، يتطابق الظاهر والباطن، فإنه إذا كان في الباطن التوحيد ووجد في البدن الدلالة عليه كان ذلك أتم(لقول ابن الزبير: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشير بأصبعه إذا دعا.

ولا يحركها» رواه أبو داود) (فيقول: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) ، (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)

ــــــــــــــــــــــــــــ

ولا يحركها» رواه أبو داود) المعنى أنه يحركها مرة واحدة، ولا يزيد على حركة الإشارة، إلا أنه عارضه حديث وائل، «أنه يحركها» وإذا ثبت حديث ابن الزبير فالجمع أنه يحركها التحريك الذي ليس بكثير فتكون المرة والمرتان وما يشبههما يأتي بهما أو من السنة، وأما الشيء الكثير فهو المراد بحديث ابن الزبير لأن ذلك يكون من العبث.

(فيقول: التحيات لله(1) والصلوات (2) والطيبات (3) السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) جمع بركة. أي اسم الله عليك أيها النبي، والمعنى على هذا طلبت بركة اسم الله عليك، أو دعاء بمعنى السلامة، سؤال من الله له السلامة، لا منافاة فيه بين الدعاء وبين الإخبار، والنبي هو من استقامت أحواله الظاهرة والباطنة، وقال: إنه نبي وقامت المؤيدات بصدقه في إخباره وهي المعجزات، عبارة أخرى: هو الإنسان الذكر المعتدل في أحواله وأقواله، فيخبر أن الله أوحى إليه فتقوم الدلائل على صدقه، ونعرف أن الله ختم النبوة بمحمد - صلى الله عليه وسلم -.

(1) يأتي شرح هذه الكلمات في كلام المؤلف قريبا .

(2) يأتي شرح هذه الكلمات في كلام المؤلف قريبا .

(3) يأتي شرح هذه الكلمات في كلام المؤلف قريبا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت