فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 203

(وقوله: «التحيات» أي جميع التحيات لله تعالى استحقاقا وملكا) يعني أن الرب جل وعلا هو المستحق لجميع التعظيمات، لأنه الكبير الذي لا أكبر منه والجليل الذي لا أجل منه، (والصلوات الدعوات) جميع الدعوات والصلوات المشروعة فلا يعبد معه سواه، فالعبادة له وحده، وهذا معنى كلمة الإخلاص، ( «والطيبات» الأعمال الصالحة فهو سبحانه يحيا ولا يسلم عليه، لأن السلام دعاء) ، التحية تعظيم، والسلام دعاء فهو يعظم ولا يدعى له، والذي يدعى له المخلوق المحتاج.

(وتجوز الصلاة على غير النبي - صلى الله عليه وسلم - منفردا) : كفلان ابن فلان (إذا لم يكثر) لكن بشرط أن لا يكثر بل بعض الأحيان (ولم يتخذ شعارا لبعض الناس أو يقصد بها بعض الصحابة دون بعض) ، وبشرط أن لا يخص به أحد كتخصيص بعض الصحابة كما يفعله الروافض، ولا يقال: كرم الله وجهه، لعلي فقط مخالفة للروافض، وهم قصدهم أنه ما

وتسن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في غير الصلاة، وتتأكد تأكدا كثيرا عند ذكره، وفي يوم الجمعة وليلتها، ويسن أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وإن دعا بغير ذلك مما ورد فحسن لقوله - صلى الله عليه وسلم - ثم

ــــــــــــــــــــــــــ

سجد لصنم أصلا بل ولد في الإسلام (1) ومثل قول بعض الناس: عليه السلام دون غيره من الثلاثة.

(1) وهذا بمجرده لا يقتضي التفضيل المطلق، فبعض من لم يولد في الإسٍلام أفضل لفضائل أكثر وميز خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت