فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 203

(ثم يجلس) بعد فراغه من الثالثة أو الرابعة (في التشهد الثاني متوركا يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى ويخرجهما عن يمينه ويجعل إليتيه على الأرض) ، وتكون صفة رجليه غير صفة رجليه في الأول فهو هنا متورك يعني يفضي بوركه إلى الأرض إحدى رجليه منصوبة وأصابعها إلى القبلة والأخرى مفروشة وكلتاهما خارجتان والعلماء اختلفوا في موضع الرجلين في الثانية في التورك ومحله: منهم من رأى أنه في كل تشهد يعقبه السلام، والمشهور والمعروف والذي تدل عليه الأحاديث أنه مختص بالأخيرة من ذات التشهدين تفريقا بين الجلوسين، ومن السر أن يعلم أنه الأول فلا يسهو.(فيأتي بالتشهد

الأول، ثم، بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم بالدعاء، ثم يسلم، وينحرف الإمام إلى المأمومين، على يمينه أو على شماله، ولا يطيل الإمام الجلوس بعد السلام مستقبل القبلة،

ــــــــــــــــــــــــــ

الأول)يعني التحيات كما سبق، (ثم) يأتي (بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -) اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، (ثم) يأتي (بالدعاء) اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وغير ذلك كما سبق، لكن بالمشروع أفضل (ثم يسلم) كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت