فهرس الكتاب
(وينحرف الإمام إلى المأمومين) : لأن الإمام يبقى مستقبل القبلة بقدر الاستغفار واللهم أنت السلام إلى آخره، ثم ينصرف بعد ذلك (على يمينه أو على شماله) ، ويكون إما لجهة يمينه أو شماله، وكل قد ورد وفي الحديث: «لا يجعل أحدكم للشيطان شيئا من صلاته يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ينصرف عن يساره» فيجوز هذا، وهذا وإذا كانت الجهة التي ينصرف إليها حسن، ولا يهجر الأخرى حتى كأنه متعينة الأولى، (ولا يطيل الإمام الجلوس بعد السلام مستقبل القبلة) ، فإن في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ، أخرجه
ولا ينصرف المأموم قبله، لقوله - صلى الله عليه وسلم - «إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالانصراف فإن صلى معهم نساء انصرف النساء، وثبت الرجال قليلا لئلا يدركوا من انصرف منهن.
ــــــــــــــــــــــــــ