فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 203

ــــــــــــــــــــــــــــ

(ولا تكره في الطريق(1) ولا مع حدث أصغر) (2) .

(وتكره في المواضع القذرة) تكريما للقرآن.

(ويستحب الاجتماع لها(3) والاستماع للقارئ) (4) .

(ولا يتحدث عندها بما لا فائدة فيه) (5) .

(وكره أحمد السرعة في القراءة) (6) .

(وكره قراءة الألحان وهو الذي يشبه الغناء) (7) .

ولا يكره الترجيع ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وأخطأ ولو أصاب، ولا يجوز للمحدث مس المصحف، وله حمله بعلاقة، أو في خُرج فيه متاع، وفي كمه، وله تصفحه، بعود ونحوه، وله مس تفسير وكتب فيها قرآن، ويجوز للمحدث كتابته من غير مس،

ــــــــــــــــــــــــــ

(1) لما روي عن إبراهيم التيمي قال: كنت أقرأ على أبي موسى وهو يمشي في الطريق.

(2) ولا مع حدث أصغر بخلاف الحدث الأكبر.

(3) لكن ينبغي أن يكون أحيانا لا سنة راتبة مجموع الفتاوى (22جـ، ص 520، 522) فروع (جـ1/ 554، 555) .

(4) لأنه يشارك القارئ.

(5) لقوله تعالى: { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } الآية ولأنه إعراض عن الاستماع الذي يترتب عليه الأجر بما لا طائل تحته.

(6) وتأوله القاضي إذا لم يبين الحروف، وتركها أكمل لما تقدم من استحباب الترتيل والتفكر.

(7) وقال هو بدعة، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في أشراط الساعة: «أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنيهم غناء» ، قال: في مجموع الفتاوى، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» ، وقد فسره الشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهما بأنه من الصوت، فيحسنه بصوته ويترنم به بدون التلحين المكروه، إلى أن قال فمن لم يترنم بالقرآن ترنم بالشعر (جـ11/ص 532، 533) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت